المقريزي
29
المواعظ والإعتبار في ذكر الخطط والآثار ( ط لندن )
حديث غدير خمّ وفي أوّل الجزء الثّاني : حديث غدير خمّ « 1 » أخرجه النّسائي وابن حبّان والحاكم من رواية الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي الطّفيل عن زيد بن أرقم . ورواه النّسائي أيضا من رواية شريك : قلت لأبي إسحاق : أسمعت البراء يحدّث عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال يوم غدير خمّ : « من كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللّهم وال من والاه وعاد من عاداه » ؛ قال : نعم . وأخرجه ابن أبي شيبة ، وأبو يعلى والبزّار عن شريك عن إدريس بن يزيد الأودي عن أبيه عن أبي هريرة ، وتابعه عكرمة بن إبراهيم عن إدريس عن الطّبراني . ورواه الطّبراني أيضا من طريق سليمان بن [ ] أبي إسحاق عن حبشي ابن جنادة . وأخرجه النّسائي أيضا من طريق مهاجر بن سيّار عن عائشة بنت سعد عن أبيها ، أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أخذ بيد عليّ يوم غدير خمّ فقال : « من كنت وليّه فهذا وليّه ، اللّهم وال من والاه وعاد من عاداه » . وأخرجه الحاكم من رواية مسلم الملّاني عن خيثمة بن عبد الرحمن عن سعد ابن مالك نحوه . وفي الباب عن ابن عمر من طريق عطيّة عنه ، والبزّار من طريق جميل بن عمارة عن سالم عن أبيه . وعن أنس أخرجه الطّبراني في « الصّغير » من رواية طلحة بن مصرّف عن عميرة بن سعد قال : شهدت عليّا على المنبر يناشد الصّحابة من سمعه يقول يوم غدير خمّ ، قال ، فقام اثنا عشر منهم أبو هريرة وأبو سعيد وأنس . وعن جرير أخرجه الطّبراني مطوّلا . وعن طلحة أخرجه الحاكم من رواية رفاعة بن إياس الضّبّي عن أبيه عن جدّه قال : كنّا مع عليّ يوم الجمل فبعث إلى طلحة
--> الأبصار ( ذكر الممالك ، الأبواب من الثامن إلى الحادي عشر ) ؛ القلقشندي : صبح الأعشى 5 : 273 - 307 . وقد اعتمد المقريزي في كتابه « الإلمام بأخبار من بأرض الحبشة من ملوك الإسلام » على ما أورده ابن فضل اللّه العمري عن الحبشة في كتابه « مسالك الأبصار » ( انظر فيما تقدم 1 : 49 * ه 4 و 3 : 74 * - 75 * ) . والمعلومات التي أوردها المقريزي هنا عن أجناس السّودان وممالك النّوبة والحبشة والكانم ومالي استمدّ أغلب معلوماتها كذلك من كتاب « مسالك الأبصار » لابن فضل اللّه العمري ( انظر - Gaudefroy - Demombynes , Masalik el - absar fi mamalik el - amsar d'Ibn Fadl Allah al - ' Omari , I - L'Afrique , moins ( l'Egypte Paris 1927 , pp . 1 - 95 . ، ونشر صلاح الدّين المنجّد ما ذكره ابن فضل اللّه العمري عن مالي في كتابه « مملكة مالي عند الرحّالين والجغرافيين المسلمين » ، بيروت - دار الكتاب الجديد 1963 . ( 1 ) لم تشر أغلب المصادر التي تناولت سيرة الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم مثل : ابن هشام وابن سعد والطّبري إطلاقا إلى توقّف الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم في غدير خمّ . وإذا أشارت إلى ذلك فإنّها لا تتحدّث عن خطبته في هذا اليوم ، ( فقد خشي هؤلاء المؤلّفون قطعا من استعداء أهل السّنّة - أصحاب السّيادة في ذلك الوقت - عليهم ، بتعزيز الجدل الشّيعي حول هذه الخطبة التي اعتمد عليها الشّيعة لدعم نظريتهم في أحقيّة الإمام علي بن أبي طالب - رضي اللّه عنه - بالخلافة ) . إلّا أن نصّ عبارات الرّسول ورد في مدوّنات الحديث وعلى الأخصّ « مسند » الإمام أحمد بن حنبل و « سنن » النّسائي و « سنن » أبي داود و « سنن » التّرمذي . راجع ، ابن حنبل : المسند ، نشرة أحمد محمد شاكر ، حديث رقم 950 - 952 ، 961 ، 964 ؛ ابن كثير : البداية والنهاية 5 : 208 - 214 ؛ Veccia Vaglieri , , L . , El 2 art . Ghadir Khumm pp . 1015 - 17 ، وفيما تقدم 2 : 298 - 299 .